هوس الريان الفصل الرابع عشر
- دكتور أنا مدام نُهى اللي جيتلك الشهر اللي فات و كنت بقولك إن مافيش حمل بيحصل .. و حضرتك قولتلي إن المفروض اللقاء يتم بإستمرار .. هو ده حصل بس مش عارفة بردو بقيت حامل ولا إيه ..
تخضبت وجنتي تلك البريئة التي إنكمشت بحرج من كلماتها، بينما قال ريان و قد علم مغزى نظراته .. فهو بات يفهم النساء من نظراتهن:
- طيب نامي نشوف
إستلقت الأخير على الفراش ليبتسم هو قائلًا ببرود:
- .. بتعملي إيه؟! أنا هكشف سونار!
فردت الأخيرة بحرجٍ، بينما إحترقت الأخيرة من شدة ڠضبها، و رفعت المړيضة بلوزتها ليتحسس بطنها بجهاز السونار، ليجد هنالك نطفة تكونت، إبتسم و قال:
- ألف مبروك .. إنتِ حامل!!
شهقت الأخيرى مصډومة و سعيدة في نفس الوقت، بينما إبتسمت ليل تتابع نظرات ريان الذي ظهرت الفرحة
- أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه أنا بشكرك أوي أوب والله مش هتتخيل فرحتي و فرحة جوزي!
هزت ليل قدميها بتوتر من شدة ڠضبها،وبينما قال الأخير و هو يربت على كفها قائلًا بإبتسامة يبدل نظراته بينها و بين ليل الغاضبة:
- ألف مبروك يا مدام نهى .. متنسيش المتابعة كل شهر .. هكتبلك على فيتامينات تواظبي عليها و أشوفك زي النهاردة الشهر الجاي
- حاضر يا دكتور طبعًا
أخذت منه الروشتة و خرجت، بينما إتجه الأخير لتلك الجالسه تهتز من الڠضب، أخذها من ذراعها يمنع ضحكاته بصعوبة يوقفها أمامه محاوطًا وجنتيها يقول برفق:
- بُصيلي يا ليل .. إنتِ بتغيري غليا يعني؟
أبعدت كفيه تقول
- و هغير عليك ليه؟ أنا بس مش عجباني طريقتك!
تركها و جلس على سطح المكتب يقول بمكر:
- طب تعالي أقفي قدامي و متتهربيش
طالعته بعناد و تقدمت منه بحدة تقول بنبرة غاضبة:
- إنت مستفز يا ريان .. حقيقي بني آدم مستفز و أنا مستحيل آجي معاك هنا تاني و أحرق دمي!!
ضحك الأخير يعود محاوطًا وجنتيها و وخصلاتها قائلًا:
- أيوا بردو ليه! عملت إيه أنا دلوقتي؟
قال و لا تعلم كيف عيناها فضحتها و إغرورقت بالدموع هكذا:
- بتمسك إيديها و هي معندهاش ډم ولا حَيا و أول م نامت اديك شوفت عملت ايه
على طول كإنها متعودة .. أنا مش عارفة أقولك إيه .. أنا عايزة أمشي يا ريان!
يهمس مقتربا منها
- أنا عايزك تهدي .. و تفكري بعقل، أنا
تركته قائلة بعِند:
- بس بردو عايز أمشي
- شوية و هنمشي سوا .. يلا أقعدي بقى عشان مش هعرف أركز كدا
تركته وجلست، و كانت بقية المريضات محترمات إلى حدٍ ما، حتى إنتهى و أخيرًا يمسح جبينه المتعرق مستندًا بظهره على المقعد:
- تعبت أوي
نهضت و تقدمت منه ترفع جسدها على المكتب لتجلس أمامه تقول بهدوء:
- هنروّح؟
- آه .. أريّح بس شوية
تفاجأت به يضع رأسه فوق المكتب يغمغم بإرهاق:
- مشي ايدك على شعري شوية
تنحنحت بحرج و بخجل لم تفعل، فـ بدون أن يرفع رأسه أمسك بكفها وضعه على خصلاته الناعمة، فـ أخذت تمسد عليهم ليقول هو متلذذًا:
- آآآه الله .. كمان .. حاسس أمي اللي بتلعبلي
لا تعلم لما إمتلئت عيناها بالدموع تغمغم و هي بالكاد تكبح ذاتها من الإڼفجار بكاءً:
- هو إنت ليه پتكرهني؟